الأخبار
الجيش المصري يواصل حملته العسكرية ضد العناصر المسلحة في سيناء

أعلنت القوات المسلحة المصرية حالة التأهب القصوى في شبه جزيرة سيناء والظهير الصحراوي لوادي النيل، بالتعاون مع قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية، لشن عملية شاملة تستهدف العناصر المسلحة.

وقال المتحدث العسكري المصري، العقيد تامر الرفاعي، في بيان متلفز نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن "القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة بدأت عملية شاملة في شمال ووسط سيناء والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، وذلك من أجل القضاء على العناصر الإرهاربية."

وأضاف أن القوات المسلحة والجيش رفعوا حالة التأهب القصوي علي كافة الاتجاهات الرئيسية، وأن عمليات شاملة بدأت في شمال ووسط سيناء والظهير الصحراوي لغرب وادي النيل، وهي المنطقة الممتده من النيل غربا وحتي الحدود المصرية الليبية".

وأشار، فيما أطلق عليه البيان رقم واحد للقوات المسلحة، إلى أن عمليات عسكرية أخري قد تشهدها مواقع في وادي النيل، مهيبا بالمواطنين "بالتعاون مع قوات إنفاذ القانون"، والإبلاغ عما يرونه تهديدا.

في غضون ذلك، أكد مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية لوكالة الأنباء الرسمية في مصر أنه تم رفع حالة الاستنفار إلي الدرجة القصوى في جميع محافظات مصر، واتخاذ كافة التدابير الاحترازية لحفظ الأمن في البلاد وحماية المنشآت الحيوية ومرافق الدولة.

وكلف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نهاية نوفمبر الماضي القوات المسلحة والشرطة بالمجابهة الشاملة للعناصر الإرهابية في سيناء خلال ثلاثة شهور، وذلك عقب تعيين رئيس أركان جديد للجيش المصري.

ورفعت المستشفيات الحكومية في محافظات جنوب سيناء والإسماعيلية، فضلا عن مستشفيات شمال سيناء القريبة من محيط مركز العملية الشاملة للقوات المسلحة والشرطة، حالة التأهب قبل يومين بموجب نشرة استثنائية تلقتها من وزارة الصحة، بإخلاء ثلاثين في المائة من قوة المستشفيات ووضع غرف العمليات الرئيسية في حالة التأهب القصوي.

 

عن الوزارة خدمات للموظفين مواد إعلامية التواصل الاجتماعي
حقوق النسخ © 2016 وزارة الاعلام. جميع الحقوق محفوظة.